ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

ودقت ساعات الهجران ْ
ماذا أكتب ؟؟
إنّ يديّ تشققتا
وفمي أصبح قشرة جوز ٍ
وغدا قلبي كالصوانْ
هل أعترف الآن بحبي ؟؟؟
وأنا الغارق ُ في النسيان ْ
ماذا أكتب ُ ؟؟؟
كل قصائد حبي غربت في بحر الأحزان ْ
ماذا أكتب ؟؟؟
إن القلم النائم فوق ضباب السطر الأبيض
جذع يحلم بالأفنان ْ
ماذا أكتب يا سيدتي ؟؟
صدى أصوات كل الجائعين ْ
صوت الهلال ِ
وقد تكسر في سماء المتعبين ْ
وصدى الحقول ِ
يلفها تعب ُ السنين ْ
وجزيزة ٌ
يبكي على أكتافها طير حزينْ …
…………………….
صوتُ الذين أحبهم
فتناسلوا
وجعاً ..
وماتوا تافهين ْ
……………
وجع ٌ تراه مع السواد ِ بعينهم ..
ومع البياض بقلبهم ..
ومع التشقق في اليدين ْ
..
مَن هؤلاء ِ ؟؟
وتختفي أسماؤهم
وصف
لأنسى الذي كان بيني وبينك
من ذكرياتْ
ومن أمسيات ٍ
ومن سهرات ْ
لأعرف أنك حين طعنت فؤادي
طعنت صديقاً
فإن عاشَ .. عاش َ
وإن ماتَ…… مات ْ
…………………………
جدي مخرجاً
كي أعانق فيك صديقه ْ
وأعرفَ أن الشفاه التي
أسكرتني
شفاه صديقه ْ
وأن المرايا التي
حاورتني
انعكاس خيال ٍ وليست حقيقه ْْ
لأعلم أنك
أنثى
مجرد أنثى
ولست
حديقه ْ
…………………………..
جدي كلمات ٍ
تفسّر ماقد كتبت على لوح صدري
وهاتي مقصا ً
يخلص شعرك هذا
وشعري
وهاتي دليلا ً
بأني وأنك كنا رفاقاً
وماكنت أدري
وهاتي دليلا ً
لأعرف أني
طعنت ُ بظهري
………………………………………..
وهاتي غماماً
ليغسل بالماء
ماقد كت
نلتقي على شعاع الشمس
والشمس هي الأمل المعجون بالخيبة النقية
نولد كما يولد الربيع من كثرة التخمة
والشرب
نتخذ أمالنا وجعاً
ونبدأ بصرخة
وننهي حياتنا بنظرة
وربما لم …
لقد اتخذت من الحلم مدينة
لا لأسكنها
ولكن لأشعر بإنسانيتي
…
أنا ابنك أ
أحياناً …
أشعر أن يدي …..
تمتلك العالم في حرفينْ
تدخل في سكرات العالم كالسكينْ
وأحسّ بأني رجلٌ يسكن في رجلينْ
……………….. ……………….. …………..
أحياناً…..
أحسد نفسي حين أسافر للملكوتِ
ومعي بعض الأمتعة العظمى …….
مثل القلم الأزرق والدفتر …. والأشعار ِ
وأنثى تكسر عظمي حتى الموت ِ
……………….. ……………….. …………
أحياناً….
أجلس في نفسي مثل المسكينْ
وأفكر فيك
تقولين لي ..
اكتب في عيني جملة تحترق لها أشجار الحب وتنحني لها الينابيع
وكيف لي ياسيدتي
وكل حروفي لا تتجاوز عدد أصابعك الخمس
لي نظرية في العيون التي تأتي من ضفاف دجلة يعرفها النهر الدامي القلب
وتعرفها النخلة المكسورة في بغداد
ويعرفها من باع الصنوبر العراقي ..
كما باع الدماء الحرة الأبية وسهر الأهداب الطويلة وجعلها غماما ً
ياسيدتي
في هذا الزمن الغريب علينا ألا نلتقي لأننا في السوق العربية أعزلان
نحمل عذرية أقلامنا
وكل أقلامنا حملـُها كاذب
ومولودها مات في رحم أيامنا العرجاء
صدقيني
عندي من الكلام ما يتحف قبيلة أشجار
ولكنه لا يحرك الصغير ولا الكبير في بلادنا
لم أسمع عن كلمة أعادت زهرة ياسمين لأمها
ولا عن عبارة جيدة غيرت مجرى نهر
ياسيدتي
لا ت المزيد
قطعتُ الجبال َ
قطعتُ الوهاد َ
وجبت السهولا …
……………….. ………..
رحلت ُ بعيداً بعينيك أنت ِ
وما كنت ُ أهوى الرحيلا
قطعت ُ حدود الخرافة فيك ِ
وأشعلت ناراً بقلب المحيطات ِ
أنزلت روح الضياء ِ
فرشت لك النجم َ
أرضاً .. وجواً
ليبقى طريقك نوراً
وتغدو سماؤك
ظلاً … ظليلا
……………….. …………….
أنا لم أحبك عذراءَ…. بكراً
وخداً أثيلا
يتغنى شاعرنا الكبير برؤية عين المحبوب
فيبدؤ وصفه بالشعور بحرارة الصيف في مقلتيها
ثم يمتد إلى وصف سواد وبياض العين
في صور خلابة تستمد ألوانها من جزالة حرفة وبديع صنعته
وإتقانه لأدواته التي تخيرها في رسمتلك اللوحة
فيقول :
ـــــــــــــــــ
صيف عينيك .. واللظى المشهور ُ
وســواد ٌ كـأنـه الديـجـور ُ
وبيـاض كـأن ّ قلبـي تجـلـى
بين عينيـك فالصبـاح المنيـر
ـــــــــــــــــ
ثم ينتقل ليصف رموشها
فيجعل منها سيفاً لملك الموت وفي هذا تعبير عن شدة تأثير تلك الرموش الساحرة
لدرجة أنها تردي من يراها قتيلاً قبل أن يهنأ بإشباع ناظريه من المنظر
وهو بيت على قصره فإنه يحمل بين حروفه معنى كبيراً يحتاج لوقفة مطولة لشرحه
وهذا ما أعني به الكم الهائل من جزالة اللفظ
أو الدرجة التعبيرية العالية للمفردات
فشاعرنا فنان يجيد هذا الفن
ويستخدم في بيت من الشعر مفردات قليلة فيصوغ منها معنى ضخماً
وإليكم البيت :
ــــــــــــــــــ
ورموش كـأن سيفـاً لعزرائيـل
فينـا فـلا يطـول الـسـرور
ــــــــــــــــــ
أما في وصف ارتداد لحظها فهو يضفي على نظرتها لون الحياء
وخفر الطهر والنقاء
وهذا مما يزيد جمال غرضه قبل أن يباشرنا بغزلية راقية التصوير
فقد جعل العين منطلقاً لقصيدته
والعين من أسمى أعضاء الحواس إن لم تكن أسماها
ـــــــــــــــــ
وارتــدادٌ معـانـق لحـيـاء ٍ
هو أحلى ممـا تكـن ّ الصـدور
ــــــــــــــــــ
ثم يحاكي بلغته السلسة ونغمته الرقراقة حركة العين في محجرها وهي تنتقل في كل اجاهات المكان لتراقب كل صغيرة وكبيرة
مخالطاً تلك الحركة بشعور حسي من الهيبة والخشية
وهذا حال كل عين حيية
ــــــــــــــــــ
وانتبـاه لكـل شـئ صغـيـر ٍ
وارتجـاف كـأنـه المـذعـور
ـــــــــــــــــــ
وعندما يستشعر مبدعنا أنه قد ولج إلى غرضه في الوصول بالقارىء وأحاسيسه إلى معنى الحب
يمنح مرافقيه من قراء هذا البيان سجادة مخملية لكي يطؤوها معه فوق خشونة ووعورة الأرض التي يسيرون عليها
فهو يندفق بحنان ليصف الحب بأنه غابة خضراء جمعت أوراقها غي دفتر من الينع و الزهو
وهذا حال من دخل هذه الغابة صادقاً بحسه
ـــــــــــــــ
إنـه الحـب دفتـرٌ شـجـري ّ
من تفانى .. فنبضه اليخضـور
ـــــــــــــــــ
ثم يجذبنا معه لدقة في التعبير لكل من عسر عليه أن ينهل من تعريفه الأول للحب
فيصفه مرة أخرىالمزيد
كطعم العلقم ِ
إن انتحاري رحمة ٌ
فاستمتعي بفراشه
واستمتعي بالوقت إن العمر أيضاً لحظة
أما أنا فلقد فررت من الدقائق والثواني
وهربت حتى من كياني
اطلقت خيلي في البراري كي تعيش على الهواءْ
وغفوت تحت عباءتي
خجلاً من الغيم الذي يحبو على سفح السماء ْ
خجلاً من الدنيا التي لم تعترف يوما بدمع الأغبياءْ
أطلقت خيلي كي أموت بلا خيول ٍ
كي أموت على التراب بلا كفن ْ
وليعلمَ التاريخ أن الموت أيضاً قد يكون بلا ثمنْ
……………….. ……………….. ……………….. ……………….. ……………….. ……………….. .
اليوم أرجم إصبعي
وأزور وحدي مضجعي
أدري باني لو بكيتك لن تري دمعي الحزين َ
وإن صرخت منادياً لن تسمعي
وأنا هنا جسد تفتت كالرمادْ
نتفاً .. تطاير في الجهات الأربع ِ
ما عدت أقدر أن أزف إلى الدفاتر لوحة عشقية
فجميع ألواني سوادْ
ماعدت أقدر أن ألمّ مشاعري
فمشاعري تلفت
ونواظري تلفت
ودمي وهبته للتراب ِ
وأعلنت روحي الحدادْ
……………….. ……………….. ……..
اليوم أختم قصة ً
وضعت بقلبي غصة ً
قد لا أعيش لأرسم النثرية السرية السوداءْ
قد لا أكون مهندساً
أضفي على شتى رسومي ما أشاء ْ
قد لا أكون معلماً
أعطي دروساً في الحساب وفي البغاءْ
لكنني رجل جريح متعبٌ
إن لم يجد حبراً
سيكتب بالدماءْ
……………….. ……………….. ……………….. ……………….. …………..
من بعض أوجاعي تكون روايتي
من بعض آلامي تكون حكايتي
إن اتحادي وانقسامي
صدفةٌ
ولقاءنا في الدرب أيضاً
صدفة ٌ
وغرامنا الفردي أيضاً
صدفة
وفراقنا في الدرب نفسه
صدفة ٌ
ولقاءك العشقي سراً
صدفةٌ
وخيانتي
ومشاعري
ولباسك الليلي أيضاً
صدفةٌ
والثغر فوق الثغر ْ
والصدر فوق الصدرْ
هل كان هذا صدفة ً
؟؟؟؟؟
يا للصدفْ
……………….. ……………….. ……
إني أخاف من الليالي القادماتْ
وأخاف من قلبي الذي
ما زال ينزف في ثباتْ
وأخاف من حقدي عليك وأنت قربي
في فراش الذكرياتْ
وأخاف من وجهي الذي مازلت أجهله
وأجهل كيف أصبح فجأة يرنو الى الشمس التي
تأتي ولا تأتي
كأن سطوعها وغروبها
وهمٌ ككل الأمنياتْ
وأخاف من أرقي
ومن سهري
ومن ألمي الذي ينمو بصدري كالنباتْ
وتأكدي أني سأدفن كل شئ
كلَّ شئ
بعدما دُفنتْ حياتي في الحياة ْ
……………….. ……………….. ………
هي لعبة للحزن أولها الألمْ
والعين تكتبها ولا يقوى القلمْ
يامن وضعتك فوق رأسي كالعلمْ
ووهبتك الأشياء
والأسماء حتى
عدت وحدي في ندمْ
ورجعت أمضغ كبريائي
والهوى الشرقي يعصف في سمائي
من ترى أخذ الحصانة من يدي
؟؟؟
ورمى جوازي في لهيب الموقد ِ
من ذا استباح محارمي
وأذلني
وأهانني
وسقانيَ الآهات في كأس السقمْ ؟
هل ياترى
كنتُ الوحيدَ المتهمْ …؟
هل ياترى ضيعتُ عمري في البراري كالرممْ …؟
وقضيت ليلي ..
لم أنمْ ….
……………….. ……………….. …….
حواء في العهد الشريف تنكرت ْ
ومشت إلى رغباتها
فإذا سلكت طريقها
فالبنت تتبع أمها
وتسير في طرقاتها
وتطير في أحضانها
وتحط في وكناتها
والبنت تعشق أمها
وتخط في صفحاتها
والبنت تأخذ بالخطيئة دون أن
تدري لماذا
والنساء بلا حصونْ
……………….. ……………….. ………
وألتقطها …
؟؟؟
وأنا الساري
هي …
المتعبة دائماً
وأنا المواكب لقلبها النابض
هي تخاف الحب
وأنا متوحد بها ولا أبالي
الليلة .. يا سيدتي
أشعل لك سراج النقاء …
وأزرع سنابل اللقاء الضبابي
مدي يديك إلى شرايين الحقول وسيرتمي الحقل في أحضانك …
أيتها المتمردة حتى على نبضها …
هل يخاف النهرُ أمواجه ؟؟
أنا الجسد الذي انشق عنه القمر
وخلفه ترابا ً
ورملا ً
وصخورا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟
أنا الوهم الخارج من طرقات الظل
ومن همسات المرايا
ومن أنفاس التراب
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟
أعيش كأنني مارق
كأنني أفاق
لن اقول اليوم (( ليتك كنت ))
سأقول (( ليتك أنت ))
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟
كل شردة منك كانت صفصافة
يؤلمني كم أنت تحترفين العذاب الجماعي .. كأنك عاصفة قاتلة ..
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف استطعت أن تحفري كل هذه التجاعيد في وجهي
وكيف استطعت أن تجعلي من جداولي الزرقاء شقوقاً تتعب جسد الأرض …
كأنها قبور
……………….. …
هناك ..
.
.
.
على ضفة الروح ..
حمامة مقتولة ..
وعلى سطوح القلب عصفور لم أسمع صوته منذ سنين ..
وعلى السواحل ذكرى لأسماك هدها الإعياء فغدت تتنفس العدم ولا تجده
فلا تتعجبي يا سيدتي ..
كل قتلاك هم أنا
……………….. ……………….. ……………….. ………
أنت
لن تسمعي
صوت
السفوح المهاجرة في ضميرها ..
…….
أحب هذا الصوت الذي لم أسمعه ..
لكن رأيته في البروق والرعود ..
رأيته يتدلى مع الخيوط الأولى للشمس ..
جنون هذا ؟؟
حسناً ..
……………….. …………..
إن كان ذا .. جنون ..
فأنا لم أخلق لغيره
ولا أحب العقل …
ففي حالات الحب الكبير لا ينفعنا العقل …
غريب ( الحب الكبير ) ؟؟
حسناً
………..
سيدتي .. رأيتك تعبرين على مسافة وردة مني
دعوتك كي نقيم احتفالاً خرافياً
ندعو إليه كل عشاق الدنيا
وكل أزهار العالم ..
فقبلت ِ
ودخلنا ..
كانت حفلة جميلة …
وقد رقصنا معاً ..
وفرحنا ..
وفي النهاية كسرنا الأقداح ..
ومضى كل إلى شمسه ..
أنت إلى حقلك الخاص ..
وأنا عدت إلى جنوني …
تستغربين ..؟؟؟؟
حسنا ً
شكرًا……على كل الذي أعطيتني …..
وكل ما لم تعطني…..
شكرًا …..على الوعد الذي واعدتني ….
وأمنيات طالما أملتني ….
شكرًا …..على عمر ٍ…
شهور ٍسبعة ٍ….
وبعدها أجهضتني …..
شكرًا ….على كل الذي علمتني…..
وكل ما ثقفتني …..










