على ضفاف ذكراك
كتبهاعلي أسعد أسعد ، في 3 أغسطس 2007 الساعة: 18:49 م
مازلت ُ أمتصّ الرحيق الباقـي
كالنحل بيـن أزاهـر الـدراق ِ
ما زلت أكتنز العطـورَ لعلهـا
تأتي وتمسح دمعـة َ المشتـاق ِ
ولعلها تحنو على القلب الـذي
من أجلها .. قد شذ ّ في الآفاق ِ
الذكريات ُ تكسـرت أغصانهـا
لكنهـا بقيـت علـى الأوراق ِ
يا من رماها الياسمين ُ على يدي
ورأيتها في بركـة الأحـداق ِ
يا من تغيب .. ولا تغيب كأنهـا
شمسُ الزمان .. وآية الخلاق ِ
أستعطف الذكرى وأغفو عندها
وأعيش زيف خداعها البـرّاق ِ
وأخال ُ إني عاشـق متوحـد ٌ
وأنا الشقـاق ُ مهـدداً بشقـاق ِ
مالي أغص ّ إذا ذكرتك فجـأة ً
وأجود بالرقـراق فالرقـراق ِ
وأموت كالبركان ثـم تعيدنـي
حممُ الهوى وزلازل ُ الأشواق ِ
عودي فزنبقة الشفـاه تغيـرت
وعيونها تعبت مـن الإطـراق ِ
والشمس حجبها السواد ولم يعد
في خدها شئ مـن الإشـراق ِ
عودي فقد خلع الزمانُ زمانـه
ومضت دقائقـه بغيـر وثـاق ِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 11:15 ص
عندما تفوح مزارع الدراق
يعلن الحب عن نفسه
كيف لا اعود؟؟؟
و انت هنا
تنير المكان و الزمان و الاشياء و الاسماء
كيف لا اعود؟؟؟
و قد انتظرت ذات دهر
على قارعة الملل العمياء
ما أجملك
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 8:38 ص
علي أسعد
هذه من أجمل القصائد التي قرأتها هناك وهنا وفي كل مكان.
كن بخير يا صديقي
الفلاح الأسمر